مجمع البحوث الاسلامية
181
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الشّريفة أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتّبع ملّته ، وهذا الأمر من جملة الحسنة الّتي آتاها اللّه إبراهيم في الدّنيا . ( 5 : 547 ) ابن كثير : أي جمعنا له خير الدّنيا من جميع ما يحتاج المؤمن إليه في إكمال حياته الطّيّبة . ( 4 : 234 ) أبو السّعود : حالة حسنة من الذّكر الجميل والثّناء فيما بين النّاس قاطبة ، حتّى أنّه ليس من أهل دين إلّا وهم يتولّونه . وقيل : هي الخلّة والنّبوّة ، وقيل : قول المصلّي منّا : كما صلّيت على إبراهيم . والالتفات إلى التّكلّم لإظهار كمال الاعتناء بشأنه ، وتفخيم مكانه عليه الصّلاة والسّلام . ( 4 : 102 ) نحوه البروسويّ ( 5 : 94 ) ، والآلوسيّ ( 14 : 251 ) . القاسميّ : أي من الذّكر الجميل ، كما قال : وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا مريم : 50 ، ومن الصّلاة والسّلام عليه ، كما قال : وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ الصّافّات : 108 ، 109 ، ومن تمتيعه بالحظوظ ليتقوّى على القيام بحقوق العبوديّة . ( 10 : 3875 ) الطّباطبائيّ : الحسنة هي المعيشة الحسنة ، فقد كان عليه السّلام ذا مال كثير ، ومروّة عظيمة . [ إلى أن قال : ] وفي توصيفه تعالى إبراهيم عليه السّلام بما وصفه من الصّفات ، إشارة إلى أنّها من مواهب هذا الدّين الحنيف ، فإن انتحل به الإنسان ساقه إلى ما ساق إليه إبراهيم عليه السّلام . ( 12 : 368 ) مكارم الشّيرازيّ : والحسنة في معناها العامّ : كلّ خير وإحسان ، من قبيل منح مقام النّبوّة مرورا بالنّعم المادّيّة ، حتّى نعمة الأولاد وما شابهها . ( 8 : 324 ) نحوه فضل اللّه . ( 13 : 319 ) 8 - لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . . الأحزاب : 21 9 - قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ . . . الممتحنة : 4 10 - لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . الممتحنة : 6 راجع « أس و - أسوة » 11 - . . وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً . . . الشّورى : 23 الإمام الحسن عليه السّلام : هي مودّتنا أهل البيت . ( شبّر 5 : 400 ) ابن عبّاس : إنّها المودّة في آل الرّسول . ( أبو حيّان 7 : 516 ) مثله السّدّيّ . ( الزّمخشريّ 3 : 468 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : ومن يعمل حسنة ؛ وذلك أن يعمل عملا يطيع اللّه فيه من المؤمنين نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً يقول : نضاعف عمله ذلك الحسن ، فنجعل له مكان الواحد عشر إلى ما شئنا من الجزاء والثّواب . ( 25 : 26 ) نحوه المراغيّ . ( 25 : 40 ) القمّيّ : . . . حَسَنَةٌ وهي إقرار الإمامة لهم والإحسان إليهم وبرّهم وصلتهم نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً أي نكافئ على ذلك بالإحسان . ( 2 : 276 )